السيد محمد أمين الخانجي
67
كتاب منجم العمران في المستدرك على معجم البلدان
وتسيميا وكمبوديا الا أنه طرأ على بعضها تغيرات بواسطة الفرنساويين وسيعلم ذلك من الكلام عليها في أبوابها ويتبع آنام عدا ما ذكر . . جلة قبائل جبلية من أهالي البلاد الأصليين . . فتح هذه البلاد أمير صينى اسمه تسن شى هونغ تى وصارت خاضعة للصين ثم لا زالت بين خضوع للصين تارة واستقلال تارة أخري إلي أن نشأ يتغمون انه وتربى في حجر المسيحيين المرسلين الفرنساويين وعقد معاهدة مع فرنسا على الدفاع والهجوم وإذ ذاك صار لفرنسا في تلك الجهات وصارت تبذل جهدها في التداخل في شؤنها ثم قامت الحرب بين الفريقين واستطال الامر بينهما بين حرب وسلم إلى تاريخ 1268 هجرية وفيه حصلت فرنسا بعض مقاصدها وحازت منها ولاية سيغون وولاية بينهوا وولاية ميتو في كمبوديا وأطلقت فرنسا على مجموعها اسم كوشين صين الا أنها اعترفت للإمبراطورية بالاستقلال التام وضمنت لها ذلك وكفت يد الصين عنها تماما والتزم ملك آنام ان ينهج مسلكا موافقا لسياسة فرنسا وان يطلق حرية الدين الكاتوليكى وان يفتح عدة مرافئ للسفن الأجنبية وان يقبل في ولايته القناصل الفرنساوية مع حرس مؤلف من 100 نفر لكل واحد منهم وفتحت على تلك المعاهدات هيفونغ وهانوى وكنهون [ اندلس ] ذكرها في الأصل وقال البستاني أيضا * هي الآن اسم لقسم كبير من إسبانيا واقع في أقصى جنوبها في عرض 36 درجة و 38 درجة و 40 دقيقة شمالا وطول درجة واحدة و 30 دقيقة و 7 درجات و 30 دقيقة غربا . . ومساحتها 27153 ميلا مربعا . . وعدد سكانها على بعض التقاويم نحو أربعة ملايين من الأنفس يحدها شمالا استرا مدورة وقسطيلة الجديدة وشرقا مرسية وغربا البرتوغال وجنوبا بغرب الاتلنتيك وبشرق يوغاز جبل طارق والبحر المتوسط . . وأكبر أنهارها النهر الكبير وهواؤها في غاية الاعتدال وتربتها حصبة في أكثر البقاع وسهولها كثيرة ونباتاتها مجموعة من نباتات إفريقية وأوروبا ومن أهم حاصلاتها القطن وقصب السكر والحنطة والزيتون والحرير والصوف ومن معادنها الذهب والفضة والنحاس والحديد والرصاص والكبريت والفحم الحجري والزيبق والزنك والزجاج الا انها مهملة وزراعتها كثيرة الاتقان